لا يمكن تجنب الإنفلونزا كلياً، لكن يمكن خفض خطر العدوى والمسار الحاد بشكل ملحوظ باتباع إجراءات بسيطة.
لا يتأثر الجميع بالفيروس نفسه بالدرجة ذاتها. يتحدد الفارق من خلال الحِمل الفيروسي وحواجز الأغشية المخاطية والذاكرة المناعية والوراثة والنوم والتغذية.
تُعدّ التغذية جزءاً مهماً من التعافي أثناء الإنفلونزا؛ فالسوائل والمغذيات وبعض الأطعمة يمكن أن تُسرّع الشفاء.
يُشكّل النظام الغذائي المتوازن الغني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة أساس جهاز مناعي قوي وفعّال.
بعد سن الأربعين تفقد عدسة العين تدريجياً مرونتها مما يُصعّب القراءة عن قرب، وهذا ما يُسمى بالإبصار الشيخوخي.
يتزايد عدد الأطفال المصابين بقصر النظر في جميع أنحاء العالم، ويلعب وقت الشاشة ونقص ضوء النهار والعوامل الجينية دوراً رئيسياً في ذلك.
كثيراً ما يبدأ قصر النظر في سن الدراسة ويتطور حتى مطلع البلوغ؛ والكشف المبكر والسيطرة على تطور المرض يمكنهما إبطاء التقدم.
الروابط الاجتماعية ليست ذات قيمة عاطفية فحسب، بل إنها تحمي الصحة وتقوي الجهاز المناعي وتطيل العمر.
يمكن أن يزداد جفاف العين سوءاً بسبب العمل على الشاشات والهواء الجاف وعدسات التلامس؛ وثمة إجراءات بسيطة تُساعد على تخفيف الأعراض.