لماذا يحتاج المزيد من الأطفال إلى نظارات؟
يتزايد عدد الأطفال المصابين بقصر النظر في جميع أنحاء العالم، ويلعب وقت الشاشة ونقص ضوء النهار والعوامل الجينية دوراً رئيسياً في ذلك.
وباء عالمي
ارتفعت نسبة قصر النظر لدى الأطفال بشكل لافت في العقود الأخيرة: ففي مدن شرق آسيا وصلت النسبة بين شباب البالغين إلى 80-90 %، وفي أوروبا وأمريكا الشمالية تتزايد النسبة باستمرار.
وقت الشاشة كعامل
القراءة والكتابة والعمل على الشاشات لفترات طويلة عن قرب يرفع حمل الإقامة ويُمكن أن يُسرّع نمو العين. يقضي الأطفال اليوم في المتوسط 4-7 ساعات يومياً أمام الشاشات.
نقص ضوء النهار
ربما العامل الأهم: تُظهر الدراسات أن قضاء ساعتين على الأقل في ضوء النهار يومياً يُقلل خطر قصر النظر بشكل كبير؛ إذ يُحفّز الضوء الطبيعي الساطع إفراز الدوبامين في الشبكية الذي يُبطئ نمو العين.
العوامل الجينية
عندما يكون كلا الوالدين مصابَين بقصر النظر، يرتفع الخطر على الطفل 6 أضعاف. الجينات تؤثر في طول المحور البصري والحالة الانكسارية، لكن العوامل البيئية تُضخّم هذا التأثير أو تُخففه.
ما يمكن للآباء فعله
فحوصات عين منتظمة من سن الثالثة وتشجيع الأنشطة الخارجية وتحديد وقت الشاشة وإجراءات التحكم في قصر النظر (أتروبين منخفض التركيز وعدسات تقويم القرنية) يمكنها المساعدة.
الوقاية من الإنفلونزا – نصائح عملية
لا يمكن تجنب الإنفلونزا كلياً، لكن يمكن خفض خطر العدوى والمسار الحاد بشكل ملحوظ باتباع إجراءات بسيطة.
لماذا نُصاب بالإنفلونزا بسهولة
لا يتأثر الجميع بالفيروس نفسه بالدرجة ذاتها. يتحدد الفارق من خلال الحِمل الفيروسي وحواجز الأغشية المخاطية والذاكرة المناعية والوراثة والنوم والتغذية.
التغذية أثناء الإنفلونزا – ما يُفيد حقاً
تُعدّ التغذية جزءاً مهماً من التعافي أثناء الإنفلونزا؛ فالسوائل والمغذيات وبعض الأطعمة يمكن أن تُسرّع الشفاء.
