لماذا نُصاب بالإنفلونزا بسهولة
لا يتأثر الجميع بالفيروس نفسه بالدرجة ذاتها. يتحدد الفارق من خلال الحِمل الفيروسي وحواجز الأغشية المخاطية والذاكرة المناعية والوراثة والنوم والتغذية.
الحِمل الفيروسي والتعرض
كمية الفيروسات المستنشقة (الحِمل الفيروسي) تؤثر بشكل كبير على احتمالية الإصابة؛ الأماكن المغلقة والتعرض المطوّل والاتصال المباشر ترفع كمية الفيروس الممتصة وبالتالي خطر المرض.
حواجز الأغشية المخاطية
تُشكّل أغشية الأنف والبلعوم المخاطية خط الدفاع الأول؛ الهواء الجاف (خاصةً شتاءً) والتدخين والجفاف يُضعفان هذا الحاجز ويُسهّلان دخول الفيروس للنسيج.
الذاكرة المناعية
من سبق تعرضه لسلالات إنفلونزا مشابهة (بالعدوى أو التطعيم) لديه ذاكرة مناعية تستجيب بسرعة أكبر؛ مما يُفسر تفوق بعض البالغين الأكبر سناً على الشباب في موجات معينة.
الوراثة
تؤثر الاختلافات الجينية في جينات الجهاز المناعي (كجينات HLA ومسارات الإنترفيرون) على جودة الاستجابة المناعية لفيروسات الإنفلونزا؛ وبعض الأشخاص أكثر عرضةً وراثياً للأشكال الحادة.
النوم والتوتر والتغذية
قلة النوم (أقل من 6 ساعات) والتوتر المزمن والتغذية غير المتوازنة تُثبّط خلايا المناعة وترفع القابلية للإصابة؛ وتُظهر الدراسات أن قلة النوم تُضاعف خطر الإصابة ثلاثة أضعاف تقريباً.
الوقاية من الإنفلونزا – نصائح عملية
لا يمكن تجنب الإنفلونزا كلياً، لكن يمكن خفض خطر العدوى والمسار الحاد بشكل ملحوظ باتباع إجراءات بسيطة.
التغذية أثناء الإنفلونزا – ما يُفيد حقاً
تُعدّ التغذية جزءاً مهماً من التعافي أثناء الإنفلونزا؛ فالسوائل والمغذيات وبعض الأطعمة يمكن أن تُسرّع الشفاء.
التغذية لتقوية الجهاز المناعي
يُشكّل النظام الغذائي المتوازن الغني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة أساس جهاز مناعي قوي وفعّال.
