قصر النظر عند الأطفال – الأسباب والعلاج
كثيراً ما يبدأ قصر النظر في سن الدراسة ويتطور حتى مطلع البلوغ؛ والكشف المبكر والسيطرة على تطور المرض يمكنهما إبطاء التقدم.
البداية والتقدم
يبدأ قصر النظر عادةً بين سن 6 و12 عاماً ويتطور طوال مرحلة الدراسة وغالباً يستقر حول سن العشرين. كلما بدأ أبكر كان الانكسار النهائي أعلى.
مخاطر قصر النظر الشديد
قصر النظر الشديد (أكثر من 6 ديوبتر) يرفع بشكل كبير خطر انفصال الشبكية والجلوكوما والضمور البقعي والساد؛ لذا فالتصحيح وإبطاء التطور كلاهما مهمان.
قطرات الأتروبين
الأتروبين منخفض التركيز (0.01-0.05 %) من أكثر الوسائل فاعليةً في التحكم بقصر النظر؛ إذ يُبطئ تطوره بنسبة 50-60 % مع آثار جانبية ضئيلة.
تقويم القرنية الليلي
عدسات لاصقة ليلية مُشكَّلة خصيصاً (ortho-K) تُعيد تشكيل القرنية مؤقتاً لتتيح للطفل رؤية جيدة نهاراً دون نظارة، وتُبطئ تطور قصر النظر بنسبة 40-60 %.
عدسات التحكم في قصر النظر
نظارات جديدة (DIMS وHALT وMiyoSmart) تستخدم مبادئ تصميم بصري خاصة لإبطاء استطالة العين؛ سهلة الاستخدام وآمنة للأطفال.
الوقاية من الإنفلونزا – نصائح عملية
لا يمكن تجنب الإنفلونزا كلياً، لكن يمكن خفض خطر العدوى والمسار الحاد بشكل ملحوظ باتباع إجراءات بسيطة.
لماذا نُصاب بالإنفلونزا بسهولة
لا يتأثر الجميع بالفيروس نفسه بالدرجة ذاتها. يتحدد الفارق من خلال الحِمل الفيروسي وحواجز الأغشية المخاطية والذاكرة المناعية والوراثة والنوم والتغذية.
التغذية أثناء الإنفلونزا – ما يُفيد حقاً
تُعدّ التغذية جزءاً مهماً من التعافي أثناء الإنفلونزا؛ فالسوائل والمغذيات وبعض الأطعمة يمكن أن تُسرّع الشفاء.
