لماذا يرتعش جفني؟
ارتعاش الجفن اللاإرادي (الرمع الجفني) غالباً ما يكون حميداً وينشأ عن قلة النوم والكافيين والتوتر وإجهاد العين.
ما هو الرمع الجفني؟
الرمع الجفني (Myokymie) تقلص لاإرادي حميد لعضلة الجفن (العضلة الدائرية)، يظهر كارتعاش أو رفرفة في الجفن. يُصيب الجفن السفلي عادةً ويدوم ثوانٍ إلى دقائق.
المحفّزات الشائعة
قلة النوم والإفراط في الكافيين والتوتر وجفاف العين وإجهاد العين من الشاشات ونقص المغنيسيوم والكحول هي أكثر محفّزات الارتعاش الجفني الحميد شيوعاً.
ما يُساعد
النوم الكافي وتقليل الكافيين وتخفيف التوتر وأخذ استراحات من الشاشات والدموع الاصطناعية عند جفاف العين ومكملات المغنيسيوم وكمادات الثلج على الجفن تُخفف الارتعاشات.
متى تزور الطبيب؟
عند استمرار الارتعاش أكثر من 2-3 أسابيع أو شموله كامل الوجه (التشنج الوجهي النصفي) أو تدلي الجفن أو أي أعراض عصبية أخرى يجب زيارة الطبيب.
تشنج الجفن الأساسي الحميد
في حالات نادرة قد يكون ثمة تشنج جفني ثنائي مستمر (Blepharospasm). يُعالج بنجاح بحقن البوتوكس التي تُخمّد فرط النشاط العضلي.
الوقاية من الإنفلونزا – نصائح عملية
لا يمكن تجنب الإنفلونزا كلياً، لكن يمكن خفض خطر العدوى والمسار الحاد بشكل ملحوظ باتباع إجراءات بسيطة.
لماذا نُصاب بالإنفلونزا بسهولة
لا يتأثر الجميع بالفيروس نفسه بالدرجة ذاتها. يتحدد الفارق من خلال الحِمل الفيروسي وحواجز الأغشية المخاطية والذاكرة المناعية والوراثة والنوم والتغذية.
التغذية أثناء الإنفلونزا – ما يُفيد حقاً
تُعدّ التغذية جزءاً مهماً من التعافي أثناء الإنفلونزا؛ فالسوائل والمغذيات وبعض الأطعمة يمكن أن تُسرّع الشفاء.
