Prof. Dr.Çağatay Çağlar
العودة إلى المدونة

علم نفس الإدمان – لماذا نُدمن

الإدمان ليس ضعفاً في الشخصية بل مرض دماغي معقد؛ وفهم الآليات العصبية والنفسية هو الخطوة الأولى نحو الشفاء.

June 1, 2026
A pensive person sitting alone by a window

الدوبامين ومنظومة المكافأة

المواد المُدمِنة والسلوكيات القهرية تُغرق منظومة المكافأة بالدوبامين مولّدةً إحساساً بالنشوة؛ وبمرور الوقت يتكيف الدماغ ويحتاج تحفيزاً أكبر للأثر ذاته (التحمّل).

المرونة العصبية للإدمان

التعرض المتكرر للمواد المدمنة يُغيّر الدوائر العصبية جسدياً في القشرة الأمامية الجبهية (اتخاذ القرار) والجهاز الحوفي (العواطف)؛ وهذه التغيرات قابلة للكشف بعد سنوات من الإقلاع.

الاستعداد الجيني

نحو 40-60 % من خطر الإدمان وراثي المنشأ؛ تؤثر الجينات في كثافة مستقبلات الدوبامين وردود فعل التوتر والسلوك الاندفاعي. التاريخ العائلي يرفع الخطر بشكل ملحوظ.

العوامل النفسية

الصدمة والاكتئاب واضطرابات القلق والعزلة الاجتماعية عوامل خطر قوية. كثيراً ما يُعالِج الإدمان الآلام العاطفية ذاتياً؛ لذلك يجب أن يشمل العلاج الاضطرابات النفسية المصاحبة.

طرق الشفاء

العلاجات القائمة على الأدلة تشمل: العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والمقابلة التحفيزية والعلاج الدوائي (الإحلال والمضادات) والدعم الاجتماعي؛ والانتكاس جزء من مسار الشفاء لا نهايته.

جميع المقالات