كيف تُقوي مناعتك بالطريقة الصحيحة
لا يُبنى جهاز مناعي قوي بعلاج سحري بل من خلال التناغم بين النوم والتغذية والتمرين وإدارة التوتر والتطعيمات.
لا علاج سحري
خلافاً لكثير من الوعود التسويقية لا يوجد مكمل غذائي واحد يُحسّن المناعة دفعةً واحدة. منظومة معقدة كالجهاز المناعي تحتاج دعماً شاملاً من عدة محاور لنمط الحياة.
النوم ضرورة لا بد منها
في النوم ينتج الجسم السيتوكينات (رسل الجهاز المناعي) ويُرسّخ الذاكرة المناعية؛ وتقل ساعات النوم عن 6 تُثلّث خطر الإصابة بفيروسات الزكام.
التمرين: التوسط هو الحل
التمرين المعتدل يُقوّي المناعة بينما الإفراط في التدريب قد يُضعفها. 30-60 دقيقة تحمل معتدل يومياً هو الأمثل؛ والرياضيون الذين يُفرطون في التدريب معرّضون لخطر عدوى أعلى.
إدارة التوتر
التوتر المزمن يرفع الكورتيزول الذي يُثبّط خلايا B وT؛ وتمارين التنفس والتأمل والتنزه في الطبيعة وهوايات الترفيه تُخفض الكورتيزول وفق الدراسات.
التطعيمات
التطعيمات أكثر الطرق استهدافاً لتقوية الذاكرة المناعية ضد مسببات مرض بعينها؛ ولقاح الإنفلونزا وجرعة كوفيد المعززة وتذكير الكزاز موصى بها للبالغين.
الوقاية من الإنفلونزا – نصائح عملية
لا يمكن تجنب الإنفلونزا كلياً، لكن يمكن خفض خطر العدوى والمسار الحاد بشكل ملحوظ باتباع إجراءات بسيطة.
لماذا نُصاب بالإنفلونزا بسهولة
لا يتأثر الجميع بالفيروس نفسه بالدرجة ذاتها. يتحدد الفارق من خلال الحِمل الفيروسي وحواجز الأغشية المخاطية والذاكرة المناعية والوراثة والنوم والتغذية.
التغذية أثناء الإنفلونزا – ما يُفيد حقاً
تُعدّ التغذية جزءاً مهماً من التعافي أثناء الإنفلونزا؛ فالسوائل والمغذيات وبعض الأطعمة يمكن أن تُسرّع الشفاء.
