التغذية لحماية البقعة المركزية من الضمور
يمكن لمغذيات بعينها –خاصةً اللوتين والزياكسانثين وأوميغا 3 والزنك– أن تُقلل من خطر الإصابة بضمور البقعة المركزية المرتبط بالتقدم في السن.
صيغة AREDS2
أثبتت دراسة AREDS2 أن مزيجاً من المكملات يشمل فيتامين C وE واللوتين والزياكسانثين وأكسيد الزنك والنحاس يُقلل خطر تقدم AMD الشديد بنسبة 25-30 %.
اللوتين والزياكسانثين من الغذاء
الكرنب الأجعد والسبانخ والسلق وصفار البيض تُمد بأعلى كميات من اللوتين والزياكسانثين؛ هذه الكاروتينات تحمي الخلايا الحساسة للضوء في البقعة من أضرار UV والإجهاد التأكسدي.
أوميغا-3: DHA للشبكية
يُشكّل DHA ما يصل إلى 30 % من أحماض الدهون في الشبكية؛ وتُظهر الدراسات أن كثرة تناول الأسماك (مرتين فأكثر أسبوعياً) تُقلل خطر AMD بنسبة 40 %. مكملات زيت السمك بديل لمن يتناول الأسماك نادراً.
ما يرفع خطر AMD
التدخين (يُضاعف الخطر) والسمنة وارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه وارتفاع المؤشر الجلايسيمي والتعرض لـUV بلا حماية هي أبرز عوامل الخطر القابلة للوقاية.
متى تبدأ بالمتابعة؟
من سن الخمسين أو عند وجود تاريخ عائلي أو عوامل خطر: متابعة بقعية سنوية (OCT وشبكة أمسلر). في AMD الجاف تُعدّ المتابعات المنتظمة وعلاج المكملات أهم الإجراءات.
الوقاية من الإنفلونزا – نصائح عملية
لا يمكن تجنب الإنفلونزا كلياً، لكن يمكن خفض خطر العدوى والمسار الحاد بشكل ملحوظ باتباع إجراءات بسيطة.
لماذا نُصاب بالإنفلونزا بسهولة
لا يتأثر الجميع بالفيروس نفسه بالدرجة ذاتها. يتحدد الفارق من خلال الحِمل الفيروسي وحواجز الأغشية المخاطية والذاكرة المناعية والوراثة والنوم والتغذية.
التغذية أثناء الإنفلونزا – ما يُفيد حقاً
تُعدّ التغذية جزءاً مهماً من التعافي أثناء الإنفلونزا؛ فالسوائل والمغذيات وبعض الأطعمة يمكن أن تُسرّع الشفاء.
