Prof. Dr.Çağatay Çağlar
العودة إلى المدونة

الأشعة فوق البنفسجية والعيون – ما تحتاج معرفته

لا تُضر الأشعة فوق البنفسجية الجلدَ فحسب بل العيون أيضاً؛ إذ قد يترتب على التعرض المطول لها الساد وضمور البقعة والظفرة وأورام الجفن.

June 3, 2026
Bright sun over the sea with a pair of UV-protective sunglasses

الأشعة فوق البنفسجية وبنى العين

UV-A (315-400 نانومتر) تخترق العين بعمق وتُلحق الضرر بالشبكية والبقعة؛ بينما UV-B (280-315 نانومتر) تمتصها القرنية والعدسة معظمها وقد تُسبب الساد والتهاب القرنية الضوئي (عمى الثلج).

الساد والأشعة فوق البنفسجية

التعرض المطوّل لـUV-B عامل خطر مهم لساد قشرة العدسة؛ وتُظهر الدراسات أن التراكم العالي للتعرض لـUV يرفع خطر الساد بنسبة تصل إلى 60 %.

الظفرة والصبيحة

تظهر هذه التكاثرات الملتحمية بشكل خاص لدى العاملين أو الرياضيين في الخارج وترتبط مباشرةً بالتعرض لـUV؛ والمهن الخارجية والرياضات المائية ترفع الخطر بشكل ملحوظ.

إجراءات الحماية

النظارات الشمسية UV-400 والقبعات ذات الحواف الواسعة وواقي الشمس حول العينين هي أفضل وسائل الحماية؛ وتكون الحذر مطلوباً بشكل خاص بالقرب من الماء والثلج وعلى الارتفاعات حيث تنعكس الأشعة.

الأطفال الأكثر عرضةً للخطر

الأطفال أكثر عرضةً لأن عدسة أعينهم تُصفّي الأشعة فوق البنفسجية بصورة أضعف من البالغين فضلاً عن قضائهم وقتاً أطول خارج المنزل؛ ويجب على الوالدين التطبيق الصارم لحماية UV لأطفالهم.

جميع المقالات