كيف تختار النظارات الشمسية المناسبة
ليست جميع النظارات الشمسية بمستوى حماية واحد؛ فالحماية من الأشعة فوق البنفسجية UV400 والتلوين وشكل الإطار عناصر جوهرية لحماية العينين.
حماية UV-400: الأهم
يجب أن تُوقف النظارات الشمسية 100 % من UV-A وUV-B حتى 400 نانومتر. العدسات الرخيصة بلا حماية UV قد تكون أسوأ من عدم ارتداء النظارة أصلاً: تتسع الحدقة مما يُدخل أشعة UV أكثر للعين.
التلوين: الأغمق ليس الأفضل
لون التلوين لا يؤثر في فاعلية فلتر UV فهي خاصية كيميائية للعدسة. التلوين الرمادي أو البني يُغيّر الألوان أقل مما يفعله الأصفر أو الأحمر.
العدسات المُستقطِبة
تُقلل العدسات المستقطبة الوهج الانعكاسي من الماء والثلج والإسفلت وتُحسّن التباين؛ مثالية للأنشطة الخارجية وقيادة السيارة والرياضات المائية. لكن حماية UV منفصلة عنها.
شكل الإطار وتصميم الالتفاف
الأطر الكبيرة المنحنية (Wraparound) تحمي العينين من UV الجانبي بشكل أفضل. للأطفال تُعدّ حماية UV الجيدة وعدسات الأمان أساسية بشكل خاص لأن عدساتهم تمتص أشعة UV بصورة أضعف.
متى ترتدي النظارة الشمسية؟
ليس فقط في الشمس: تخترق أشعة UV السحب بنسبة 80 %. في الشتاء (التزلج) وبالقرب من المياه يكون التعرض لـUV مرتفعاً جداً بسبب الانعكاسات. كذلك تنفع الحماية من UV داخل السيارة عبر النوافذ الجانبية.
الوقاية من الإنفلونزا – نصائح عملية
لا يمكن تجنب الإنفلونزا كلياً، لكن يمكن خفض خطر العدوى والمسار الحاد بشكل ملحوظ باتباع إجراءات بسيطة.
لماذا نُصاب بالإنفلونزا بسهولة
لا يتأثر الجميع بالفيروس نفسه بالدرجة ذاتها. يتحدد الفارق من خلال الحِمل الفيروسي وحواجز الأغشية المخاطية والذاكرة المناعية والوراثة والنوم والتغذية.
التغذية أثناء الإنفلونزا – ما يُفيد حقاً
تُعدّ التغذية جزءاً مهماً من التعافي أثناء الإنفلونزا؛ فالسوائل والمغذيات وبعض الأطعمة يمكن أن تُسرّع الشفاء.
